السيد مهدي الرجائي الموسوي

182

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بعض الكتب ، وله الألغاز . وتوفّي في اليوم التاسع من شهر رجب سنة ( 1290 ) « 1 » . وقال الشيخ الطهراني : عالم فاضل ، كان السيد حسن الصدر من تلاميذه قرأ عليه العربية والمنطق ، وترجمه في التكملة ، فقال : كان عالماً فاضلًا ، قرأ الأصول والفقه على الفقيه الشيخ محمّدعلي بن مقصود علي المازندراني الكاظمي ، والعلّامة الشيخ محمّدحسن آل ياسين . وله تصانيف نظماً ونثراً ، منها : نزهة الطلّاب فيما يتعلّق بألغاز علم الأعراب ، ورسالة أخرى في النحو نظير الصمدية ، ومنظومة في تمام النحو في مائة بيت مرتّبة على اثنتيعشرة حديقة سمّاها الخلاصة ، ونظم قطر الندى ، وله رسائل في المنطق نظماً ونثراً ، وتعليقات وكتابات في الفقه والأصول وغيرهما ، توفّي في ( 9 - رجب - 1290 ) « 2 » . 95 - السيد باقر بن الرضا بن أحمد بن الحسين بن الحسن الشهير بمير حكيم الطالقاني الحسيني النجفي . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، ولد في النجف في سنة ( 1214 ) ونشأ بها على أفاضل بني عمّه ، فتعلّم المبادئ ، وأخذ مقدّمات العلوم ، وحضر على الشيخ المرتضى الأنصاري ، وعلى والده السيد رضا وعمّه السيد عبداللَّه وغيرهم ، حتّى حاز رتبة عالية . وكان ميّالًا بطبيعته إلى علوم الأدب وقرض الشعر ، وكانت يومذاك في أسرته نخبة ممتازة من أعلام الأدب ، كالسيد موسى الطالقاني الشهير ، والسيد أحمد بن السيد عبداللَّه ، والسيد مهدي بن السيد الرضا شقيق المترجم وغيرهم ، فكان المترجم يجالس هؤلاء ويطارحهم ، ويختلف معهم إلى نوادي الشعر حتّى أصاب خبرة ، ونظم الشعر فأجاد فيه ، وكان مكثراً ، سريع البديهة ، كثير الانتاج ، لم يمدح أحداً حتّى أقاربه . وكان ناسكاً صالحاً تقياً وجيهاً محترماً ، محبوباً لدى الجميع ، وكان ممّن أغناه اللَّه ، فقد كانت له في بدرة أملاك ونخيل يستفيد من وارداتها ، ولم تزل بيد أحفاده ، توفّي في النجف في الخميس ( 29 - ج 2 - 1294 ) ودفن في وادي السلام ، وتلف ديوانه وباقي آثاره في

--> ( 1 ) معارف الرجال 1 : 138 - 139 . وراجع : الكرام البررة 1 : 179 . ( 2 ) الكرام البررة 1 : 179 برقم : 371 .